الإمام أحمد بن حنبل

302

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

20112 - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْضُرُوا الْجُمُعَةَ ، وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَخَلَّفُ عَنِ الْجُمُعَةِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَخَلَّفُ عَنِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِهَا " « 1 » .

--> سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، به . ولفظه : نهى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يستوفز الرجل في صلاته . فالحديث عند المصنف محمول على الصلاة ، وليس على إطلاقه . ويشهد للأمر بالاعتدال في السجود أو في الصلاة حديث أنس بن مالك السالف برقم ( 12066 ) و ( 13091 ) ، وحديث جابر السالف برقم ( 14384 ) ، وحديث أبي هريرة - في قصة المسئ صلاته - السالف برقم ( 9635 ) ، وبعضها في الصحيح . والاعتدال : هو التوسُط في كل شيء . وقوله : " وأن لا نستوفز " أي : أن لا نتعجل ، وتكون العجلة سبباً في عدم الطمأنينة ، ويشهد لهذا المعنى حديث أبي هريرة في قصة المسئ صلاته ، وقد سلف برقم ( 9635 ) . ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك ، والحسن البصري لم يصرّح بسماعه من سمرة . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6854 ) ، وفي " الصغير " ( 346 ) ، والبيهقي 238 / 3 من طريق سريج بن النعمان ، بهذا الإسناد . وخالف الحكمَ بن عبد الملك هشام الدستوائي فرواه عن قتادة عن يحيى ابن مالك المَراغي عن سمرة ، وسيأتي برقم ( 20118 ) ، وخالفه في متنه أيضاً فقال فيه : " فإن الرجل لا يزال يتباعدُ حتى يُؤَخر في الجنة وإن دخلها " ، . ولم يذكر فيه التخلُّف عن الجمعة . وفي باب الترهيب عن التخلف عن الجمعة غير ما حديثٍ منها حديث